يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

577

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

نصبت الفخ ثم قعدت عنه * بعيدا كي أرى فيه فلاحا إذا قرد مقيم عند فخي * يقول لمقبلات الطير حاحا وقلت : لعلك أن تقول أرى ابن شيخ * يجيء بلفظ حاح في الكتاب كأني وبالحاحي وبعد يقول لي اقرأ * جاهل قصد الصواب فإن تك قلت ذا فاسمع جوابا * يردّك للمتاب من العتاب كتابي ذا كروض فيه لب اللبا * ب يضاف للعجب العجاب ينشط قارئا ويفيد علما * وأرجو فيه مدخور الثواب خشيت تصيبه عين فعلق * ت فيه جماجما قل من كلاب أنا طبعي أقول الشعر سهلا * بغير تكلف ملأى عباب ومهما قلت سوءا قلت غفرا * إلهي أعطني حسن المآب تقول يردّني لا والذي لا * إله سواه ما هذا جوابي إله اغفر لقارئ ذا الكتاب * وجد للكل منا بالمتاب وإذ وقع ذكر الجماجم فاسمع فيها حديثا أيها الواجم ؛ وقع في بعض التراجم ، خرج أبو داود في المراسيل له عن علي بن عمر بن علي عن أبيه عن جده رضي اللّه عنهم قال : قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة فقال : يا معشر قريش إنكم تحبون الماشية فأقلوا منها ، فإنكم بأقل الأرض مطرا ، واحترثوا فإن الحرث مبارك ، وأكثروا فيه من الجماجم . وقال عمر بن علي ابن حسين : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إنما أمر بذلك من أجل العين . وخرج البزار عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر بالجماجم أن تنصب في الزرع . قال أحد رواته : من أجل العين . وسيأتي حديث في فضل الزرع والغرس في حرف الزاي إن شاء اللّه تعالى . وتقدّم روضة خاخ ، وإلى ذلك المكان نفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هيتا المخنث حين سمعه يقول : إذا فتح اللّه عليكم الطائف ، الحديث . فقيل : إنه يموت بها جوعا ، فأذن له أن يدخل المدينة كل جمعة .